|
الفن المعماري المغربي
خلاصة فريدة للتأثيرات الأندلسية و الشرقية (القيروان). فنانوه يثقنون النقش
على الخشب والجبص اضافة الى استعمال الرخام والفسيفياء. توجد أجمل الابداعات
المعمارية في المساجد : كجامع القرويين بفاس، صومعة الكتبية بمراكش، و مدرستي
أبي عنان بفاس و ابن يوسف بمراكش.
الارث المعماري
للمغرب غني بالأسوار العريقة، بالقصبات، بالقصور و بالأضرحة. المدينة القديمة
بفاس أو بمراكش تحافظ على تقسيم تقليدي. قد يوحي تذاخل الأزقة للزائر بعشوائية
في بناء المدينة الاسلامية التقليدية، لكنه في الحقيقة، و على العكس من ذلك
يتبع نظاما دقيقا مركزه المسجد. الى جانبه توجد المدرسة و سوق الكتب. الحرف
الأخرى توجد موزعة حسب ترتيب معين : من الأرقى (سوق الأثواب) الى الأقل مكانة
(سوق الجلد). كل حي يحضى باكفاء ذاتي حيث يحتوي على نافورة ماء و فرن و حمام و
بعض الدكاكين. أما المنازل فانها مبنية حول بهو مفتوح يحمي حرمة البيت من
الأنظار.
غنى المعمار
المغربي يمتد أيضا الى القرى، حيث البيوت البربرية المبنة بالحجر و الطين يمكن
اعتبارها "عملا هندسيا دون مهندس"، و نخص بالذكر "القصور" و هي القرى المحصنة
الموجودة في هضبة درعة، والمخازن الجماعية بالأطلس الكبير.
المراجع :
موقع وزارة الاتصال
Yahoo! Encyclopédie |